Posts

Showing posts from October, 2010

ماذا حصل لاستراليا الجميلة: تعليقا علی قانون اعتقال الاطفال

هل فوجئنا باللغة المائعة التي صيغت بها لغة قانون اخراج الاطفال من معتقلات العار الاسترالية؟ وهل كنا نتوقع كثيرا من حزب الخضر الذي لا يملك أي رصيد من نتائج متحققةسابقا؟

دعونا في البداية ان نذكر مآخذنا علی مشروع القانون المقدم الی مجلس الشيوخ بالامس فالمشروع يدعو الی اطلاق الاطفال والقاصرين من معسكرات الاعتقال في مدة لا تزيد عن ١٢ يوما. وينص ايضا علی ان يتم تحديد ان كان يجب ان يتم اطلاق الوالدين خلال ٣٠ يوما.

ولكن مشروع القانون لا يحدد معنی "الاعتقال". كما ان القانون لا يتحدث عن نوع التاشيرة التي يجب ان يحصل عليها القاصر واهله او يضع مددا زمنية للبت في طلباتهم.

كما يجب ان نذكر ان اكبر ماخذ لنا علی القانون هو ان حزب الخضر تراجع كليا عن شعاراته المطالبة بالغاء نظام الاحتجاز الاجباري كليا (للاطفال والكبار). هذه الشعارات التي دابنا علی سماعها كلما دق كوز الانتخابات في جرة السياسة الاسترالية.

وهنا يجب ان نذكر ان حزب الخضر يعتبر حالة فريدة في السياسة الاسترالية و مثالا حيا للانتهازية السياسية بادنی مستوياتها. فكل الاحزاب الاسترالية (حتی الرجعية منها) لها سياسات واضحة لا تحيد عنها تعت…

Afghanistan war debate in the parliament: the rhetoric vs real commitments

At last, we had parliamentary debate over the Australian participation in war on Afghanistan. Two days of intense debate. Then it was ended with no result, so far. In Arabic we say: The mountain got into labour, but gave birth to a mouse.

We had the opportunity to hear all empty rhetoric of all sides: The Labor and Liberals competing to show support for Americans. The Greens empty rhetoric on necessity to leave Afghanistan after causalities increased. Independents argue that we will not win the war.

Then the show finished. All parties went to their air-conditioned offices happy that they scored political points.

But the Australian participation in the war is still reality. The Afghani people are still under brutal occupation. And Australian soldiers are still killing innocent Afghanis and become sometimes casualties.

Well done Andrew Willkie and the Greens. They could change the atmosphere inside the parliament and get some debate on issues with different “flavour”.

I envy these polit…

مقال كتب عام ٢٠٠٨ واعيد نشره لتشابه الامس باليوم

ما اشبه اليوم بالبارحة!
جمال داود – سدني

"من كان يعبد محمدا، فان محمدا قد مات. ومن كان يعبد الله، فالله حي لا يموت" ابو بكر الصديق (رضي الله عنه)

ذكرت هذا القول بعد ان شاهدت التهويل والمبالغة (الى حد القرف الاخلاقي) في استذكار الفقيد رفيق الحريري، وخصوصا في هذه الايام. فقبره اصبح محجا اهم من قبر الرسول (صلعم). وزوار هذا القبر يمتدحون الفقيد وكانه قديس او نبي.

وكلمات اهل الفقيد ومحبيه (الذين اكتشفوا محبته بعد اغتياله فقط) تثير الغثيان الى حد القيئ.

وما اشبه اليوم بالبارحة. وكأننا لم نتعلم من دروس التاريخ القاسية اي شيئ

فمعاوية واصدقاءه من التجار والمتاجرين يعودون اليوم ليلوحوا بقميص عثمان الملطخ بالدماء، ليبرروا عشقهم للسلطة والمال واستعدادهم للمتاجرة بكل شيئ في سبيلهما

تجار بني امية يعودون مجددا للمطالبة بتسليم قتلة عثمان، والا فالى صفين والجمل

تجار السلطة مشغولون بحياكة المؤامرات، متلطين بقميص عثمان، ملوحين به كلما سائلهم احد عن جرائمهم في الجامعة العربية وعين علق وقبلها في كفار متى وصبرا وشاتيلا والمتحف

وكأن دم عثمان اغلى من دماء الالاف الذين سيسقطون مجددا في الجمل و صفين …