Posts

Showing posts from December, 2009

نرفض استجلاب الديمقراطية العشائرية الی استراليا

ما ان كتبت مقالة انتقد فيها تصرفات احد الذين قفزوا علی ظهورنا وظهر جاليتنا الكريمة لعقود من الزمان ونصبوا انفسهم "قادة" لنا ولجاليتنا، بالرغم من اننا لم ننتخبهم ولم يستشيرونا في هذه المسالة المهمة، حتی قامت الدنيا ولم تقعد. فما ان نشرت لنا العنكبوت الالكترونية مقال ينتقد ممارسات السيد جمال الريفي علی مدی العقد الماضي، حتی انهالت علي وعلی صاحب العنكبوت مكالمات من كل حدب وصوب بعضها معاتب وآخر مرعد مزبد مهدد لنا بالويل والثبور ان لم نعد عن "غينا" ونعتذر عما ارتكبناه من "هجاء" لصاحب الظل العالي

لم يزد ما كتبناه في ذاك المقال عن نقد موثق لتصريحات مهينة بحق ابرياء هربوا من ظلم اوطانهم اطلقها السيد الريفي ووصفهم فيها بالمهاجرين غير الشرعيين وانه سيعمل من خلال نشاطه في اللجنة الاستشارية في وزارة الهجرة علی وقف تدفقهم لمنع تخطيهم للصفوف. وذكُرنا القارئ بالمواقف السابقة للسيد الريفي والتي كانت في مجملها معادية لمصالح الجالية وابنائها، كدليل علی الاجندات المخفية التي جاءت بالسيد الريفي الی اللجنة الاستشارية وهو لا يعرف في قضايا اللاجئين الكثير. والا فكيف يقفز السيد و…

جائزة ايفي الفنية تذهب الی طبيب "مسلم" من الضواحي

بقلم ريتشاردو كورباجو

١٢ كانون اول ٠٩

بعد ان حصل علی الكثير من الجوائز، فان الدكتور جمال الريفي، وهو طبيب من ضاحية بيلمور، قد اضاف جائزة ايفي الفنية الی مقتنياته من الجوائز العالمية. وقد استحق السيد الريفي هذه الجائزة كاحسن ممثل في المسلسل الطويل "قدح المسلمين - كل يغني علی ليلاه

ويعتبر السيد الريفي بطل في الفوز بهكذا جوائز – مفاجئات. فقد حصل السيد الريفي العام الماضي علی جائزة من مفوضية حقوق الانسان وتكافؤ الفرص لاسباب لم يقتنع بها حتی مانح الجائزة. كما فاز السيد الريفي بجوائز عدة من منظمات محلية، كجوائز الصحف المحلية وجوائز البلديات. كما فاز السيد الريفي مؤخرا بجائزه من منظمة اسلامية لم يسمع بها معظم المسلمين، ولاسباب لا يمكن ان تقنع طفلا رضيعا. ويبدو ان الخطوة القادمة ستكون بادراج السيد الريفي بكتاب جينيس للارقام القياسية لحصوله علی اكبر عدد من الجوائز التقديرية باقصر فترة زمنية منحت لاتفه الاسباب غير المقنعة حتی لمانحيها

وبعد حصول السيد الريفي علی الجائزة تدفقت كلمات التاييد لهذا الفوز من كل حدب وصوب. فقد صرحت رئيسة الولاية، السيدة كريستينا كينيلي، بانها تؤيد حصول السيد الريفي عل…

جمال الريفي يتفرغ لمعالجة الهجرة "غير الشرعية": "لم يبق في الخم الا ممعوط الذنب

واخيرا خلع السيد جمال الريفي القفازات والروب الطبي واربد وارعد وتوعد. ولا بد ان الذعر قد دب الآن في قلوب مهربي البشر، وطالبي اللجوء من عرب وعجم وبربر ومن والاهم من ذوي السلطان الاكبر

فاليوم اعلن السيد الريفي وبكل جراة انه قد استقال من عضوية الهيئة الادارية للجمعية الاسلامية اللبنانية للتفرغ لحل مشكلة لاجئي القوارب من خلال عمله ضمن الهيئة الاستشارية للهجرة

هذا التصريح الذي لا بد انه الآن في طور المناقشة المستمرة في كل عواصم العالم الذين اعيتهم الحيلة والوسيلة لوقف تدفق طالبي اللجوء وبمئات الآلاف من دول انهكتها الحروب والمحن

وكاننا لا نعرف ان هكذا لجان وهيئات استشارية ما هي الا خطوات رمزية من باب "ذر الرماد في العيون" لاضفاء شرعية علی الاجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها، وانها لا تخيف لا مهربي البشر ولا نمور التاميل او حتی نمور زيمبابوي. بمعنی آخر، فان عمل هذه اللجان ما هي الا نوع من خدمات "شهادات زور" مقدمة من اعضاء اختارهم الوزير بدقة وعناية ليقدموا توصيات متفق عليها مع الوزير وعاملي مكتبه وان أي مقترح ستاتي به الهيئة قد يكون مخالفا لتوجهات الحكومة وسياساتها لن يكون…

اعضاء الهيئة الاستشارية الجديدة للهجرة: "شو جاب طز لمرحبا"؟

تطالعنا وزارة كيفن راد العمالية الجديدة بهرطقات يومية لم تكن على بال احد منا. وكل هرطقة جديدة تكون لها نتائج "اسخم" من التي قبلها. وهكذا دواليك الى ان اصبحت وزارة العجائب، وبلا منازع

آخر هذه "المساخر" هي تعيين هيئة استشارية جديدة للهجرة تعاون الوزير الجديد "كريس ايفانز" لاصلاح نظام الهجرة المتهرئ في استراليا. ليفاجئنا هذا الوزير بادراج اسم السيد جمال الريفي في هذه الهيئة، بدون احم او دستور

والسيد جمال الريفي اصلا هو متفاجئ مثلنا لهذا التعيين لاكثر من سبب

فالسيد الريفي قد يكون خبيرا باسباب عسر الهضم او كيفية علاج رمد العيون، لكنه بالتاكيد، وباعترافه لا يعرف في "مصائب" دائرة الهجرة المتراكمة منذ سيئ السمعة والصيت فيليب رادوك وصولا الى السيد ايفانز،اي شيئ الا ما تذكره وسائل الاعلام او عنصريي البرلمان في كانبرا

وعندما تم تعيين السيد الريفي مفوضا لشؤون التعددية الثقافية في عهد العنصري بوب كار، لم نعرف له اي انجاز خارق يذكر في تلك الحقبة العنصرية البغيضة التي "تنذكر وما تنعاد". وفي منصبه ذلك لم نراه يصحح اي خطا او خطيئة للسيد كار، السائر حينذاك …

AFI Award goes to Inner-West “Muslim” doctor

By Richardo Kurbajo

12 December 09

After reaping many awards, Mr Jamal Rifi, a doctor in the inner-west suburb of Belmore has surprisingly won the AFI Award for this year. He won the award as the best actor in the long running serial of “Bashing Muslims for own interests”.

Mr Rifi is no strange for such unexpected surprises. He won an award from Human Rights and Equal Opportunity Commission for no convincing reason. He also won many awards from local organisations, like local newspapers and local councils. He also won an award from unknown-to-Muslims Muslim organisation for non-related reasons. Mr Rifi could be soon listed in Guiness book for winning the largest numbers of awards in the shortest period for the silliest reasons.

The winning of AFI award has won Mr Rifi support from the NSW premiere, Kristina Keneally. She said that the best character she liked in Mr Rifi’s acting in that serial was his role as mountains’ climber on the Kokoda. “He was impressive with his abilities to chang…

Open letter to executives of Mission of Hope

بسم الله الرحمن الرحيم
"وقل اعملوا فسيری الله عملكم ورسوله والمؤمنون" صدق الله العظيم
Dear brothers and sisters in Mission of Hope
We read with deep shock, disbelieve and disappointment the names of people, organisations, projects and events that received your “Australian Muslim Achievement Awards”. Before going on with the reasons of these depressed feelings, let me note in this regard that we, as Muslims and Australians, do not know:
1- What is the extent of your organisation’s representativeness of Muslim community, to organise ceremony to award such seemingly high-profile awards (as their names suggest)?
2- The terms of reference of the professional conduct of the jury?
3- Who were the jury members? How were they appointed/elected? What are their qualifications to do such job?
4- The objectives of organising this ceremony?

After reading the names of the entities that have received these awards, we can note that it is either
1- There is no terms of reference for the jury’s profes…