Monday, December 21, 2009

جائزة ايفي الفنية تذهب الی طبيب "مسلم" من الضواحي


بقلم ريتشاردو كورباجو

١٢ كانون اول ٠٩

بعد ان حصل علی الكثير من الجوائز، فان الدكتور جمال الريفي، وهو طبيب من ضاحية بيلمور، قد اضاف جائزة ايفي الفنية الی مقتنياته من الجوائز العالمية. وقد استحق السيد الريفي هذه الجائزة كاحسن ممثل في المسلسل الطويل "قدح المسلمين - كل يغني علی ليلاه

ويعتبر السيد الريفي بطل في الفوز بهكذا جوائز – مفاجئات. فقد حصل السيد الريفي العام الماضي علی جائزة من مفوضية حقوق الانسان وتكافؤ الفرص لاسباب لم يقتنع بها حتی مانح الجائزة. كما فاز السيد الريفي بجوائز عدة من منظمات محلية، كجوائز الصحف المحلية وجوائز البلديات. كما فاز السيد الريفي مؤخرا بجائزه من منظمة اسلامية لم يسمع بها معظم المسلمين، ولاسباب لا يمكن ان تقنع طفلا رضيعا. ويبدو ان الخطوة القادمة ستكون بادراج السيد الريفي بكتاب جينيس للارقام القياسية لحصوله علی اكبر عدد من الجوائز التقديرية باقصر فترة زمنية منحت لاتفه الاسباب غير المقنعة حتی لمانحيها

وبعد حصول السيد الريفي علی الجائزة تدفقت كلمات التاييد لهذا الفوز من كل حدب وصوب. فقد صرحت رئيسة الولاية، السيدة كريستينا كينيلي، بانها تؤيد حصول السيد الريفي علی هذه الجائزة بشدة. وقالت ان افضل دور قام به السيد الريفي هو دوره كمتسلق للجبال عندما عبر ممر كوكودا التاريخي. "لقد كان مؤثرا جدا في هذا الدور. انه يتمتع بقدرات تمثيلية هائلة تجعله يغير من ادواره واماكن تمثيله. لقد كانت قدرته علی الانتقال من تمثيل ادواره في بيلمور الی تمثيل دوره في جبال كوكودا قدرة هائلة علی التكيف مع التغييرات الدرماتيكية في كل ظروف العمل الفني

اما رئيس الوزراء الاسبق جون هاورد، فقد خالف السيدة كينيلي الراي بقوله "ان اعظم دور قام به السيد الريفي هو دوره كحكم يلبس شورتا ازرق وفانيلة ذهبية وخضراء ويحمل صافرة في فمه ليخرج كرتا احمر ويرفعه بوجه جاليته ليخرجها من الحلبة السياسية. لقد عشقت دوره هذا. لقد استطاع التمثيل بالرغم من معارضة الكثيرين من ابناء جلدته وبالرغم من ان دوره قد اساء لجاليته كاملة

وفي شوارع بيلمور فقد كان التاييد لمنح السيد الريفي هذه الجائزة الفنية المهمة ساحقا حيث اكد ابناء منطقته المسلمين ان قدرة السيد الريفي علی تغيير جلده هي قدرة فائقة لا يوازيها به احد

وقال علي، احد سكان المنطقة المسلمين، انه وعلی الرغم من كراهيته للسيد الريفي الذي مثل في احدی الحلقات كناشط ضد حزب الله ولكن فانه لا يستطيع ان يقلل من امكانيات السيد الريفي. "لقد كان يجب ان يفوز السيد الريفي باكثر من جائزة لهذه القدرات التمثيلية الخارقة، حتی لو كان فيه الكثير من التعديات علی الجالية ليؤمن مصالحه الخاصة

كاتب هذا المقال وصلته معلومات شبه مؤكدة بان قيادة حزب العمال في شارع سوسيكس ما زالت مشغولة لاسابيع تناقش الخطوة القادمة. وقد رشحت المصادر بان قيادة الحزب تبحث في انشاء منظمة جديدة مهمتها الوحيدة اختراع جائزة جديدة لمنحها للسيد الريفي. ولكن فان زعماء الحزب ما زالوا غير مستقري الراي علی اسم المنظمة او طبيعة الجائزه قيد الاختراع، خصوصا وان كل جهودهم قد استنفذت من اجل منح كل تلك الجوائز للسيد الريفي علی مدی العامين الماضيين

وما زال الكثيرين في الجالية يتساءلون عن سبب منح السيد الريفي كل هذه الجوائز خلال العامين الماضيين
وقد غمز بعض الخبثاء في الجالية من هذه الزاوية و تساءلوا بتعجب ان كان المسلسل الطويل قد انتهت فصوله او ان هذه الجوائز ما هي الا محاولات لتلميع السيد الريفي ليلعب دوره التالي في حلقات المسلسل القادمة

ويجدر ذكر ان كاتب المقال لم يتصل بالسيد الريفي للاطلاع علی رايه بالموضوع، وذلك لاننا جميعا ندرك الاجندات المخفية وراء كل هذا الاستعراض الفارغ. ولكننا نامل صادقين ان تكون الادوار القادمة للسيد الريفي اقل تدميرا علی الجالية الكريمة

هذا المقال كان عبارة عن قطعة ساخرة متشائمة كتبها حريص علی الجالية وشؤونها. ويمكنكم ابداء ارائكم عن طريق الاتصال بالكاتب

No comments: